في 20 مارس، احتفلت مدرسة الليسيه لويس ماسينيون لا غراندي ليسيف®، وهو حدث فني سريع الزوال يضم الورق.
يرمز الورق إلى الارتباط بين العصور والحضارات والمبدعين، حيث يتم الكشف عن الورق بجميع أشكاله: القوام والألوان والمواد والاستخدامات.
من الورق المعاد تدويره إلى الورق المصنوع يدوياً، تم تعليق مجموعة متنوعة من الأعمال في الهواء الطلق لتشكل معرضاً حيوياً وسريع الزوال وجماعياً.
الهدف؟ اكتشاف ثراء الورق ودعوة الجميع للتفكير في أدواره المتعددة في المجتمع، من الفن إلى التواصل والتعليم.
فرصة فريدة للاحتفاء بهذه المادة التي تظل، على الرغم من الرقمنة، في قلب حياتنا اليومية وذكرياتنا.




































