محققو الأخبار: عندما ينير أسبوع الصحافة تلاميذنا

كجزء من أسبوع الصحافة والإعلام، انغمس طلاب الصفين الثاني "ب" والرابع "ج" في القضايا الراهنة المحيطة بالمعلومات. وبمرافقة أساتذتهم، استكشفوا القضايا الحاسمة المتعلقة بالأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي. ما بين التحقيق الغامر والتفكير المتعمق، مكنتهم هذه التجربة من تطوير مهاراتهم في التفكير النقدي وتبني موقف مستنير في مواجهة عالم مشبع بالمحتوى. إليكم لمحة سريعة عن هذه المغامرة التعليمية!

 

مهمة للفئة الثانية: حل لغز في CDI!

 

يتحول تلاميذ الصف الثاني الثانوي "ب" في مدرسة ليسيه لويس ماسينيون إلى محققين في لعبة هروب أصلية، نُظمت كجزء من أسبوع الصحافة ! بعد العمل على موضوع الذكاء الاصطناعي والأخبار المزيفة، سيمكنك هذا النشاط الغامر من حل لغز مباشرة في مركز تنمية المهارات الرقمية في مدينة دبي للإنترنت، ودائماً في راحة منزلك. تحت عنوان "أين الأخبار؟

صممه مركز التطوير المهني وبدعم من السيدة لاهياني، معلمة في مدرسة SVTتتيح لعبة الهروب هذه للطلاب العمل كفريق واحد وتطوير المهارات الأساسية مثل :

💡 التفكير النقدي
🔍 إدارة المعلومات
🌐 تحليل البصمة الرقمية
🧠 التحقق من المصادر

يمنح هذا المشروع، الذي يرتبط بمنهج الصف العاشر، التلاميذ فهماً أفضل للقضايا المحيطة بالمعلومات المضللة، مع تطوير مهارات متعددة المناهج الدراسية مثل التفكير والتواصل وحل المشكلات المعقدة.

أحسنت صنعاً لمحققينا الناشئين وحظاً موفقاً في المهمة!

الأخبار الزائفة والذكاء الاصطناعي: طلابنا تحت المجهر

 

 

كجزء من أسبوع الصحافة والإعلام، غاص تلاميذ الصف الرابع ج، برفقة معلمة الأدب مدام أربود، في قلب عالم الإعلام من خلال موضوعين رئيسيين: الأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي.
 
في مبادرة التنمية الشاملة، ألقوا نظرة متعمقة على مخاطر المعلومات المضللة والتلاعب بالرأي العام. إن فهم كيفية انتشار المعلومات الكاذبة وتعلّم كيفية التحقق من مصادرها من المهارات الأساسية في العصر الرقمي!
ثم درسوا تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة والصحافة التقليدية. هل لا يزال بإمكاننا الوثوق بالصور والنصوص التي تولدها الخوارزميات؟ كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالمعلومات؟ هذه ليست سوى بعض الأسئلة التي أثارت بعض المناقشات الرائعة.
 
👉 مشروع تعليمي رئيسي، تديره اللجنة الوطنية للإعلام وبدعم من السيدة أربود، لمساعدة تلاميذنا على تطوير مهارات التفكير النقدي لديهم وتبني نهج مستنير في التعامل مع الأخبار. في عالم مشبع بالمحتوى، أصبح تعلم فك رموز وسائل الإعلام أكثر أهمية من أي وقت مضى!
👏 أحسن الطلاب على التزامهم وشكرًا كبيرًا للمعلمين على مشاركتهم!
📸 ألق نظرة على صور هذه التجربة الرائعة.

مقالات مشابهة