22 كانون الثاني/يناير 2025

مدرسة الليسيه لويس ماسينيون تحتفل بالصداقة الفرنسية الألمانية في GISAD

في إطار الشراكة القائمة منذ فترة طويلة بين مدرسة ليسيه لويس ماسينيون والمدرسة الألمانية الدولية في أبو ظبي، عُقد لقاء جديد غني بالتاريخ والرمزية في 16 يناير. وقد شارك في هذا التبادل الثقافي والتعليمي طلاب ناطقون بالألمانية من الصفين الثاني والأول في مدرسة ليسيه لويس ماسينيون، برفقة معلمتهم السيدة ميسترو.

وقد بدأ اليوم تحت شعار التعاون الدولي بحضور السفير الفرنسي سعادة السيد نيكولاس نيمتشينو، والسفير الألماني سعادة السيد ألكسندر شونفيلدر، ومديري المدرستين. احتفل الاجتماع بالذكرى السنوية لمعاهدة الإليزيه، الموقعة في 22 يناير 1963، وهي اتفاقية تاريخية أبرمت المصالحة والتعاون بين فرنسا وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

افتتحت الاحتفالات بالكلمات الرسمية. وذكّر مدير المعهد الحضور بأهمية هذا الحدث، تلاه خطاب ملهم ألقاه السفير الفرنسي الذي أكد على الأهمية التاريخية والرمزية لمعاهدة الإليزيه. ثم أبهر السفير الألماني الحضور من خلال مشاركة الحكايات الشخصية، مما جعل التاريخ حيًا وفي متناول الطلاب. وقد أتيحت الفرصة للطلاب للتحدث مباشرة مع السفيرين في جو دافئ وتفاعلي.

ثم قدم أربعة من طلاب المعهد عرضًا ثنائي اللغة باللغتين الفرنسية والألمانية، متتبعين أصول معاهدة الإليزيه وأهميتها. وسلط هذا العرض الضوء على الثراء الثقافي واللغوي الذي عززته المؤسستان.

بعد هذا الجزء الرسمي الأول، شارك التلاميذ في أنشطة تفاعلية لتشجيع التبادل بين الثقافات. كانت مسابقة كاهوت عن معاهدة الإليزيه طريقة ممتعة لتعميق معرفتهم. ثم، في مجموعات فرنسية ألمانية صغيرة، عمل التلاميذ معًا في مجموعات فرنسية ألمانية صغيرة لتصميم مشروع لزيارة برلين لمدة ثلاثة أيام، وعرضوه على زملائهم التلاميذ. عززت ورشة العمل هذه، التي أجريت بالكامل باللغة الألمانية، مهاراتهم اللغوية وإبداعهم وروح الفريق.

اختتم الصباح بمناقشات ثرية وواعدة. لكن المغامرة لا تتوقف عند هذا الحد. ستجري المرحلة التالية من التبادل في مدرسة ليسيه لويس ماسينيون، حيث سيستقبل تلاميذنا الناطقون بالألمانية نظراءهم من معهد الدراسات الدولية في ألمانيا الشرقية في "ماي دي لانغ".

تجسّد هذه الاجتماعات رؤية برنامج الماجستير في اللغة الإنجليزية في القانون بشكل مثالي: تعزيز الانفتاح والحوار بين الثقافات وتعلم اللغات في بيئة فريدة متعددة الثقافات.

تحت إشراف السيدة ميسترو، تلعب فصول اللغة الألمانية في المدرسة دورًا محوريًا في هذه الديناميكية، حيث تقدم برنامجًا ثريًا يمكّن التلاميذ من التعرف على التاريخ والثقافة، مع إقامة روابط قوية بين الأجيال. دليل رائع على الصداقة الفرنسية الألمانية التي تستمر في الازدهار حتى عبر الحدود.

مقالات مشابهة