في 20 مارس، أجرى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي دراسة مثيرة عن المخاطر الزلزالية في منطقة أبوظبي. تم تنفيذ هذا المشروع المشترك بين المناهج الدراسية، الذي أشرف عليه السيد توماس بويو، مدرس الجغرافيا، بالتعاون مع السيد نيكولا سيرانو، مدرس علوم الحياة والأرض.
وبفضل هذا النهج متعدد التخصصات، زار طلابنا محطة الزلازل في ليسيه لويس ماسينيون، وهي جهاز متصل يسجل النشاط الزلزالي الإقليمي في الوقت الحقيقي. وبفضل هذه الأداة، تمكنوا من مراقبة البيانات مباشرةً وبالتالي رؤية الزلازل في الوقت الحقيقي.
بالعودة إلى الفصل الدراسي، حان وقت التحليل! باستخدام برنامج Tectoglob ثلاثي الأبعاد، الذي تم تطويره بالشراكة مع أكاديمية نيس، درسوا بنية الصفائح التكتونية في منطقة الخليج العربي.
استكشف تيكتوغلوب 3D
وأخيراً، تمكن الطلاب من خلال الرجوع إلى الموقع الرسمي للمركز الوطني للأرصاد الجوية في الإمارات من الاطلاع على الزلازل الأخيرة المسجلة في المنطقة.
راجع الخريطة الزلزالية NCM
والنتيجة؟ تم تسجيل حوالي مائة زلزال بين 1 و20 مارس/آذار، بما في ذلك زلزال في صباح ذلك اليوم بالذات في خليج عدن. وقد مكّنت هذه البيانات الطلاب من فهم التباين بين الاستقرار النسبي لأبوظبي والنشاط الزلزالي المكثف في الدول المجاورة لها.
تسجل محطة LLM والمركز الوطني للأرصاد الجوية كل يوم العديد من الزلازل، دون أن نشعر بها بالضرورة. إنها طريقة رائعة لإلقاء نظرة عملية على مفهوم المخاطر الزلزالية، تجمع بين الأدوات الرقمية والمراقبة الميدانية والتفكير النقدي.
















