يسعدنا أن نرحب بالسفارة الفرنسية بمناسبة إعادة افتتاحها شخصيًا

في 24 أبريل 2026، تشرفت مدرسة ليسيه لويس ماسينيون باستقبال وفد من السفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة، ضم السيدة ستيفاني صالحة، مستشارة التعاون والعمل الثقافي، والسيد غيوم روتييه، نائب مستشار التعاون والعمل الثقافي، والسيد سفيان يوسف، المسؤول العلمي والأكاديمي.

 

تأتي هذه الزيارة على خلفية إعادة افتتاح مدرستنا الداخلية بعد إغلاقها لمدة شهرين وخمسة أسابيع من التعلم عن بُعد، حيث تم ضمان الاستمرارية التعليمية بشكل كامل بفضل الالتزام المثالي للموظفين والطلاب والأسر.

 

وقد تمكن الوفد من التعرف على التدابير المتخذة لضمان العودة السلسة إلى المدرسة: استعادة التلاميذ لطاقاتهم وتطبيق تعليمات السلامة بصرامة وعرض خطة إيواء التلاميذ والموظفين.

 

خلال الزيارة، اكتشف الوفد أيضًا المساحات الخارجية الجديدة للحضانة: الملعب والحديقة الجديدة، وهما مساحتان تشجعان على التنمية الشخصية واللعب والتواصل مع الطبيعة.

 
ثم التقى ممثلو السفارة بعد ذلك بتلاميذ ومعلمي رياض الأطفال لدينا، حيث تمكنوا من تبادل الأفكار معهم في جو من الدفء والود.
 
وتميزت الزيارة بمناقشات بناءة حول مرونة مجتمعنا المدرسي والتعاون والخطط المستقبلية. وهي توضح التزامنا المشترك بالتميز التعليمي والثقافي.
 

يسرّ ليسيه لويس ماسينيون أن ترحب بـ سفارة فرنسا بمناسبة عودتها إلى التعلُّم الذاتي

 

في 24 أبريل 2026، تشرفت مدرسة ليسيه لويس ماسينيون باستقبال وفد من سفارة فرنسا في الإمارات العربية المتحدة, وتتألف من السيدة ستيفاني صالحة، مستشارة التعاون والشؤون الثقافية، والسيد غيوم روتييه، نائب مستشار التعاون والشؤون الثقافية، والسيد سفيان يوسف، مسؤول الشؤون العلمية والجامعية.

 

جرت هذه الزيارة في سياق عودة مدرستنا إلى التعلم في الموقع، بعد شهرين من الإغلاق وخمسة أسابيع من التعلم عن بعد، حيث تم الحفاظ على الاستمرارية التعليمية بالكامل بفضل الالتزام المثالي لموظفينا وطلابنا وعائلاتهم.

 

وقد تمكن الوفد من اكتشاف التدابير التي تم تنفيذها لدعم هذه العودة السلسة للتعلم الشخصي: استعادة الطلاب للروتين والنقاط المرجعية، والتطبيق الصارم لإرشادات السلامة، وعرض خطة الإيواء في المكان للطلاب والموظفين.

 

خلال الزيارة، اكتشف الوفد أيضًا المناطق الخارجية الجديدة تمامًا في روضة الأطفال: الملعب والحديقة الجديدة، وهما مساحتان مصممتان لتعزيز رفاهية الأطفال ولعبهم وتواصلهم مع الطبيعة.

 

ثم التقى ممثلو السفارة بتلاميذنا ومعلمينا في الروضة، حيث تمكنوا من تبادل الأحاديث معهم في جو من الدفء والود.

 

تميزت هذه الزيارة بمناقشات بناءة حول مرونة مجتمعنا المدرسي والتعاون والمشاريع المستقبلية. وهي تعكس التزامنا المشترك بالتميز التعليمي والثقافي.

مقالات مشابهة